الشيخ عباس القمي

138

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

أنّه كان يبالغ في الوصيّة بإعمال التقيّة ، سيّما إذا أراد سفراً . واللَّه العالم بالسرائر « 1 » . توفّي الجامي سنة 898 ( ضصح ) . قيل إنّ قبره بهراة « 2 » ومن شعره : اى مغبجهء دهر بده جام ميم * كامد ز نزاع سنّى وشيعه قيم گويند كه جاميا چه مذهب دارى * صد شكر كه سگ سنّى وخر شيعه نيم « 3 » وله أيضاً : آنكه ناكس بود به أصل سرشت * به تقاليب دهر كس نشود سگ مگس را اگر كنى مقلوب * قلب أو غير سگ مگس نشود وله أيضاً : دوستدار رسول وآل ويم * دشمن خصم بد خصال ويم جوهر من زكان ايشان است * رخت من از دكان ايشان است هم چه سلمان شدم ز أهل البيت * گشت روشن چراغ من زان زيت چون بود عشق صادقان درسم * كي ز قيد منافقان ترسم اين نه رفض است محض إيمان است * رسم معروف أهل عرفان است رفض اگر هست حبّ آل نبي * رفض فرض است بر ذكىّ وغبي وقد يطلق الجامي على أبي نصر أحمد بن أبي الحسن بن محمّد بن جرير بن عبد اللَّه بن ليث بن جرير بن عبد اللَّه البجلي المعروف بزنده بيل « 4 » أحمد جام ، أحد الأئمّة الصوفيّة والمشايخ الكشفيّة . قيل : إنّه تولّد بقرية نامق ( يانق - خ ل ) من أعمال ترشيز من بلاد خراسان ، وقد اتّصل في بعض الجبال إلى خدمة خضر النبيّ عليه السلام وتلقّى منه الذكر ، وبقي في الرياضة هناك ثماني عشرة سنة ، ثمّ توجّه إلى بلدة جام ، وأخذ في إرشاد الخلق بها بحيث

--> ( 1 ) روضات الجنّات 5 : 68 - 73 ، الرقم 440 ( 2 ) البدر الطالع 1 : 328 ، الرقم 226 ، شذرات الذهب 7 : 360 - 361 . وفيه : وتوفّي بهراة سنة 898 وجاء تاريخ وفاته « ومن دخله كان آمناً » ولمّا توجّهت الطائفة الطاغية الأردبيليّة إلى خراسان أخذ ابنه ميتته من قبره ودفنه في ولاية أخرى . . . ( 3 ) روضات الجنّات 5 : 70 ، الرقم 440 ( 4 ) في مصحّحة الطبعة القديمة : « ژنده پيل » ولعلّه في الأصل : ژنده‌پوش